10 وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان
كتبهااسلام مكتوب ، في 7 تشرين الأول 2008 الساعة: 08:38 ص
ولكن بعد رمضان فقدت لذة العبادة التي أجدها في رمضان ولا أجد في ذلك الحرص على العبادة ..
فكثيرا ما تفوتني صلاة الفجر مع الجماعة … وانقطعت عن كثير من النوافل وقراءة القرآن .. وووووووو ….
فهل لهذه المشكلة من حل أو علاج ؟!
إليك أخي “10″ وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان
1- أولاً وقبل كل شي طلب العون من الله – عز وجل - على الهداية والثبات وقد أثنى الله على دعاء الراسخين في العلم { رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }
2- الإكثار من مُجالسة الصالحين والحرص على مجالس الذكر العامة كالمحاضرات والخاصة كالزيارات .
3- التعرف على سير الصالحين من خلال القراءة للكتب أو استماع الأشرطة وخاصة الاهتمام بسير الصحابة فإنها تبعث في النفس الهمة والعزيمة .
4- الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية المؤثرة كالخطب والمواعظ وزيارة التسجيلات الإسلامية بين وقت وآخر .
5- الحرص على الفرائض كالصلوات الخمس وقضاء رمضان فان في الفرائض خير عظيم .
6- الحرص على النوافل ولو القليل المُحبب للنفس فان أحب الأعمال إلى الله « أدومه وإن قل » كما قال صلى الله عليه وسلم .
7- البدء بحفظ كتاب الله والمداومة على تلاوته وأن تقرأ ما تحفظ في الصلوات والنوافل .
8- الإكثار من ذكر الله والاستغفار فإنه عمل يسير ونفعه كبير يزيد الإيمان ويُقوي القلب .
9- البعد كل البعد عن مفسدات القلب من أصحاب السوء و أجهزة التلفاز والدش والاستماع للغناء والطرب والنظر في المجلات الخليعة .
10- وأخيرا أوصيك أخي الحبيب بالتوبة العاجلة .. التوبة النصوح التي ليس فيها رجوع بإذن الله فإن الله يفرح بعبده إذا تاب أشد الفرح .
أخي المبارك لا تكن من أولئك القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان لقد قال فيهم السلف ” بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان ” وداعاً أيها الحبيب إلى رمضان آخر وأنت في صحة وعافية واستقامة على دين الله إن شاء الله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شهر شوال , صيام 6 شوال, مقالات | السمات:مقالات , شهر شوال , صيام 6 شوال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 10:42 ص
الأردن ضحية عملية نصب عالمية
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج.
الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات النووى .. كمان وكمان !!- كارت أحمر - كارت أخضر ) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 7:08 م
جزاك الله خيرا وأكثر من أمثالك وشكرا على النصائح
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 6:59 م
جذاك الله خير وبارك الله فيك اسال الله العلي القدير ان يوافقني وجميع المسلمين بي الثبات بعد رمضان والتوبة النصوح وفعل الخيرات وترك المنكرات وان يجنبنا الشيطان ومداخله امين يا رب العلمين
سبتمبر 24th, 2009 at 24 سبتمبر 2009 11:10 م
جزاك الله خيرا
فعلاً وماذا بعد العيد!!
هل الفرحة والجمال فقط يوم العيد؟
هل التواصل الحميمي الرائع فقط يوم العيد؟
هل مظاهر النشوة والألفة فقط يوم العيد؟
هل القبلات الدافئة والبسمات الهانئة مقصورة على العيد؟
هل التزين البهي ولبس الجديد والتجديد فقط يوم العيد؟
هل.. هل.. هل!!!
نعم- أحبتي- يوم العيد مظهر عالمي من مظاهر الجمال الروحي والتألق الجسدي
لهذا الدين الخالد يجب علينا فيه الفرح والزهو والفخر والحنان والحب وتعميق لغة الجمال الواحد، ولكن أيضاً ماذا بعد العيد!!!.
جميل أن يكون بعد العيد حب وتجديد…
حب متجدد لله عز وجل الخالق، وللرسول صلى الله عليه وسلم الصادق، والدين العظيم المتدفق.
حب متجدد للوطن ومقدساته وثرواته ومكتسباته.
حب متجدد لولاة الأمر الأصفياء، ولعلمائه الأتقياء
حب متجدد لرجاله ونسائه وأطفاله.
حب متجدد للعمل والإبداع فيه.
حب متجدد للأمل والسعي إليه.
حب متدفق للعلم والنهل من معينه العذب.
حب متجدد وممتد للشجر والزهر والبحر والنهر.
كم هو رائع أن يكون بعد العيد تجديد، وأي تجديد!!
تجديد للمشاعر نحو الأفضل.
تجديد للأحاسيس نحو الأجمل
تجديد للقلب أن ينبض صفاء ووفاء.
تجديد للفكر كي يسمو في معارج الإبداع الإلهي والتألق الإنساني.
تجديد للكلمة كي ترتقي نحو الأحسن} وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ {.
تجديد للبسمة كي تشرق أكثر وتمتد أكثر وأكثر” تبسمك في وجه أخيك صدقة”.
تجديد للتعامل الدين المعاملة
تجديد للتعاون } وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى {.
تجديد للعفو والصفح والغفران وإقالة العثرات} وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {
تجديد للحب أن نتذوقه بعمق ونشعر به بحق مع الوالدين والزوجة الوفية والأبناء والناس والحياة.
تجديد للفرحة أن نفرح حين يفرح الآخرون تحقيقاً للغة الجسد الواحد” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد”. وما أجملها من فرحة.
أرجو أن تكون أيامنا فرحة عيد… وحب وتجديد.