ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
كتبهااسلام مكتوب ، في 19 تموز 2009 الساعة: 09:38 ص
في ظهيرةِ يومِ الاثنينِ العشرينَ منْ شهرِ رجبٍ الأصمِّ عامَ 1430 سادَ صمتٌ حزينٌ حينَ تناقلتْ الوسائلُ خبرَ وفاةِ العالمِ الرَّباني الشيخِ عبدِ الله بنِ عبدِ الرحمن بنِ جبرينَ عنْ عمرٍ يناهزُ الثامنةَ والسبعينَ عاماً صرمها في العلمِ والتعليمِ والدَّعوةِ والإصلاحِ وخدمةِ النَّاسِ والدِّفاعِ عنْ الإسلامِ بالقلمِ واللسانِ حتى أغاظَ قوماً وملأَ قلوبهَم حنقاً ونفوسَهم ألما.
وإذا أردنا أنْ نستجليَ الملمحَ الأبرزَ في حياةِ الشيخِ ابنِ جبرينَ-رحمه الله- لرأيناه ماثلاً في "العلم والتعليم" كمشروعِ عمرٍ صرفَ لهُ حياتَه كلَّها منذُ أنْ ثنى ركبتيه في القويعيةِ والرَّينِ عندَ أبيهِ وشيخهِ الثاني أبي حبيبٍ الشثري والشيخِ الأعجوبةِ صالحِ بنِ مطلق وانتهاءً بمسيرتهِ العلميةِ الحافلةِ في الرِّياضِ على كبارِ علمائِها كمحمَّد بنِ إبراهيم وابنِ حميدٍ وابنِ باز-رحمة الله على الجميع-. ولمْ يكتفِ بذلكَ بلْ سلكَ طريقَ الدِّراسةِ النِّظاميةِ حتى نالَ أعلى الشهاداتِ وكانَ مناقشوه يعدُّونَ جلسةَ الحوارِ الأكاديمي معهُ فرصةً لمزيدٍ منْ المذاكرةِ والاستفادةِ؛ وهذا منْ معرفتِهم بباعِ الشيخِ في العلمِ والفهم، وتتلمذَ في دراستهِ النِّظاميةِ على عددٍ كبيرٍ من الأشياخِ منْ مصرَ وغيرها. وكانَ منْ ثمرةِ هذا الجهدِ المباركِ أنْ شرحَ الشيخُ عدداً كبيراً منْ الكتبِ وتجاوزتْ دروسُه الأسبوعيةِ ما أعتاده طلابُ العلم، وشرح الشيخُ أكثرَ منْ أربعينَ كتاباً في الأسبوعِ خلالَ بعضِ الدَّوراتِ والمناسبات، كما ألَّفَ سبعةَ كتبٍ منْ أجلِّها كتابُ خبرِ الآحادِ وَ تحقيقُ شرحِ الزركشي.
ومنْ حرصِ الشيخِ على العلمِ جلوسهُ وحيداً بينَ يدي بعضِ مشايخه؛ وتدريسُه طلاباً لا يزيدونَ عنْ ثلاثة! وحينما غابَ الثلاثةُ ذاتَ مرَّةٍ اكتفى الشيخُ بحضورِ مؤذنِ المسجد، ولعلَّ اللهَ-سبحانه- قدْ اطلَّعَ على حسنِ نيته وصدقهِ فامتلأتْ له المساجدُ بالطُّلابِ والقلوبُ بالحبِّ والتقدير، وممَّا يذكره قُدامى ملازميه أنَّ همَّةَ الشيخِ بالتدريسِ عاليةٌ مهما كانَ العدد، وكانَ يحثُّ العلماءَ على التدريسِ ويؤكدُ منْ خلالِ تجربتهِ الطويلةِ أنَّ العالمَ هوَ أولُ المستفيدينَ منْ الدَّرس.
ويتحلى الشيخُ بتواضعٍ جمّ، فقدْ انتظمَ طالباً ودرَّسهُ وناقشهُ مَنْ كانَ في عدادِ طلابه، وحضرَ عدداً منْ المحاضراتِ العامَّةِ لأقرانهِ ووصفَ بعضَ أكابرِ العلماءِ منْ جيلهِ بقوله: "شيخنا" وهو تعبيرٌ نادرٌ بينَ الأقران، وقدْ ظلَّ الشيخُ حريصاً على حضورِ الدُّروسِ العامَّةِ التي يلقيها شيخُه الإمامُ ابنُ بازٍ ولمْ يثنهِ عنْ ذلكَ جلوسُ الشبابِ عنْ يمينهِ ويساره. وحدَّثني أحدُ الزُّملاءِ أنَّ ابنَ بازٍ أنابَ ابنَ جبرينَ عنهُ لإلقاءِ محاضرةٍ في جامعِ التركي فبدأَ الشيخُ المحاضرةَ بالاستغفارِ ولومِ النَّفسِ على الحديثِ بدلاً منْ الإمامِ ابنِ باز! وممَّا حباهُ اللهُ الذَّاكرةَ القويةَ فكانَ يسردُ ويستحضرُ كأنَّما يقرأُ منْ كتابٍ فُتحَ بينَ عينيه.
ومنْ العبرِ الجليلةِ في حياةِ الشيخِ اقترانُ العلمِ بالعملِ والعبادة؛ فلا رونقَ للعلمِ بلا عمل، وقدْ روى أحدُ العاملينَ في جامعِ القاضي أنَّه رأى الشيخَ يدخلُ منْ بابِ المحرابِ قبيلَ المغربِ ويفطرُ على ثلاثِ تمراتٍ وكأسِ ماءٍ فقطْ ثمَّ يصلي ويلقي درساً بعدَ المغربِ وآخرَ بعدَ العشاءِ ويجيبُ عنْ الأسئلةِ دونَ أنْ يكلَّ أوْ يملَّ وذاكَ لعمرُ اللهِ نشاطُ الرُّوحِ المؤمنةِ التي لا يحتملها جسدُ شيخٍ في عشرِ الثمانينَ لولا الإيمانُ والاحتساب. وذكرَ لي زميلٌ أنَّه ذهبَ للاصطيافِ في "تنومة"-جنوب السعودية- فتفاجأَ بنشاطاتِ الشيخِ وجهودهِ وتلكَ همَّةٌ بلغتْ القمَّةَ وجعلتْ صاحبَها يفني الإجازةَ في الترحالِ بينَ مناطقِ المملكةِ معلمَّاً وداعياً وموجها.
وللشيخِ مواقفٌ صريحةٌ كسرَ فيها حاجزَ الصمتِ والمداراة، ومنها رأيهُ الواضحِ في "حزب الله"؛ إضافةً إلى فتاواه في الشيعةِ الرَّوافض، ومنْ مواقفهِ الشهيرةِ تزكيتُه للعلماءِ والدُّعاةِ الذينَ تناوشتهم سهامُ التصنيفِ الجائرِ فكانَ للشيخِ كلمةُ حقٍّ لا تنسى، وقدْ كانَ الشيخُ مؤيداً لكلِّ عملٍ مباركٍ ينفعُ الأمَّةَ ويحفظُ لها حقوقَها أوْ يصلحُ منْ شأنِها. ومنْ آخرِ مواقفه التي تبينُ إنصافَه تأييدُه للشيخِ القرضاوي ضدَّ هيجانِ الشيعةِ عليهِ ولمْ يلتفتْ ابنُ جبرينَ لخلافهما السابقِ حولَ الشيعةِ وحزبِ الله.
وقدْ حزنَ المسلمونَ لوفاةِ الشيخ؛ فنعاهُ الدِّيوانُ الملكي وبكاه أصحابُ القلوبِ السليمةِ وكثرَ زوارُ موقعِ الشيخِ للتأكدِ منْ الخبر، ثمَّ صلَّتْ عليه جموعٌ غفيرةٌ منْ العامَّةِ والخاصَّةِ في جامعِ الإمامِ تركي بنِ عبدِ الله- الجامعِ الكبير الذي احتضنَ الشيخَ طالباً وعالماً- وأُغلقتْ أبوابه قبلَ الظهرِ بنصفِ ساعة، وتبعهُ المشيعونَ إلى مقبرةِ العودِ حيثُ وسِّدَ الثرى هناك؛ فيا للهِ أيُّ صرحٍ للعلمِ هوى؟ وأيُّ نبعٍ عذبٍ غاض؟ وأيُّ فارسٍ هُمامٍ ترَّجل؟
فاللهمَّ أحسنْ عزاءَ آلهِ وأمتهِ وعوِّض المسلمين واخلفْ عليهم خيراً منْ إمامهم الرَّاحل؛ ونسألُ اللهَ أنْ تقومَ للعلمِ سوقٌ رائجةٌ تحيي الجامعاتِ العلميةِ الكبرى في الرِّياضِ عاصمةِ العلمِ وروضةِ العلماءِ ودوحةِ الحفَّاظ؛ حتى نرى فيها جامعاتٍ كالتي كانتْ في جامعِ دخنةَ وسارةَ والجامعِ الكبيرِ وغيرِها، فحقيقٌ بعاصمتِنا أنْ تكونَ مركزاً علمياً يتسابقُ إليها طلابُ العلمِ منْ أنحاءِ العالم.
أحمد بن عبد المحسن العسّاف-الرِّياض
الثلاثاء 21 من شهرِ رجبٍ الحرام عام 1430
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 3:22 م
matta aldajaal al munafiq allah hoaa allthy swfa yahasibaho ala firqatt al muslmin watshatithom
allah yahasibaho allah khianat al muslmin fe
filsstin wa ihdaa al qudss al shareef lilyahood
wakhiyanat al muslmin fe lubnan allah yahasibaho
ala khiyanat al muslimin fe al iraq wa tfriqathom
wa al tahrith ala safik dimmahom ? laanatoo allah alika ya ibna jbrin ibna shron al waad billfoor,
ila jahnam wabiassa al masser …,,,.,,,.
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 4:49 م
ادخل شيخ الاسلام جنات الفردوس انا لله وانا اليه راجعون
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 7:40 م
ادخل الله الشيخ جنات النعيم الشيخ المؤمن بالله ورسوله الشيخ العالم الدي بعلمه نعرف الحق نعرف الايمان نعرف السنة ونبتعد عن الكفر
موتو ايها الشيعة بحقدكم عليكم لعنة الله يا كفار ان الشيغة هم عدونا الاول قبل اليهود الشيعة الكفرة الجهال الحاقدين علي الاسلام وعلماه
مواكم جهنم ان شاء الله يا كفار
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 11:33 م
الله يرحمك يا شيخنا الفاظل …انت في قلوبنا لم تمت
وعلمك الذي خلفته شاهد لك يوم القيامة
الله يرحمك الله يرحمك الله يرحمك … وجزاك الله الجنة لما قدمت للاسلام والمسلمين …
ثم ايها الشيعة عليكم من الله ما تستحقون
توبو الى الله قبل فوات الاوان …
راجعو انفسكم في صحابة رسول الله وفي معتقداتكم الباطلة
..
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 11:36 م
كثير من الشيعة رجعو وانابو الى الله …
الحمد لله انهم اتبعو الحق …
شيعي تائب الف كتاب بعنوان (ربحت الصحابة ولم اخسر آل البيت)
اقرؤوه ايها الشيعة لعلكم ترجعون
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 11:43 م
رجـــل بأمـة رحمه الله نسأل الله له الرحمة والمغفرة
فكم حزن الناس بموته .. سواء العالم او طالب العلم او الغني و الفقير والرئيس و المرؤوس
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 3:11 ص
أسال الله تعالى أن يتغمد شيخنا برحمته, وأن يجمعنا به في الفردوس الأعلى , وأن يجعل ما قدم في موازين حسناته .
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 3:24 ص
رحم الله عامة المسلمين و خاصتهم
كان له و عليه ما كان .. هدانا الله الى صراته القويم
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 8:46 م
اللهم ارحم الشيخ وادخلة جنات الفردوس
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 6:37 ص
لصاحب المقال الأول
عليك ما تستحق من الله
ولو كنت رجلا لأبنت على هويتك
ولكنك شيعي رافضي خبيث ممن كان يحاربهم الشيخ عليه رحمات الله …
رحمة الله عليك يا شيخ
ماذا عساي أقول لم يرحموك حيا ولا ميتا
إن العين لتدمع وإن القلب ليحون وإن على فراقك يا شيخ لمحزونون
ولو عرفوك حق معرفتك ما فعل السفيه وما قال فيك الذي قال.
amm_gha@hotmail.com
الجزائر.
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 6:40 ص
الى صاحب المقال 1
أنت الى جهنم وبئس المصير بإذن الله.
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 1:19 ص
الى صاحب التعليق الأول في هذا المقال
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه…
أرجو أن نرى وجهك أسودا في الدنيا والآخرة..
قولوا آميييييين..
ولكن هكذا هم الجبناء، يختبئون خلف الجدران دائما..
يا كافر يا نجس…
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 7:26 ص
رحم الله ابن جبرين رحمه واسعه وغفر له ..كلنا سائرون الى القبر فدعو عنكم هذه الدنيا وخلافاتها انظروا الى ايامكم كيف قضيتوها والى اعمالكم هل قصدتم بها رضى الله أنيبوا إليه وتوبوا قبل ان تدفنوا وتغلق سجلات اعمالكم
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 10:08 م
اللهم ارحم الشيخ اللهم تجاوز عنه اللهم احشره في زمرة النبييين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا آمين
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 3:43 م
قطعتنا الخلافات حتي عند الممات الشيخ كبقية العلماء يؤخذ منه ويرد والشىعة منهم المعتدل ومنهم غير ذلك صاحب المقال جزاه الله خيرا ادي ماعليه والتعليقات السئة مردودة على اصحابهارحم الله الشيخ وجمع الله المسلمين
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 5:35 م
ابن جبرين الكلباني كلب مثله نعل ابو اصل اصل السنه كلاب وخمارين
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 5:38 م
انا شيعي وبس انعل ابو اصل السنه كلهم
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 5:42 م
كتبهااسلام مكتوب ، في 19 تموز 2009 الساعة: 09:38 ص
في ظهيرةِ يومِ الاثنينِ العشرينَ منْ شهرِ رجبٍ الأصمِّ عامَ 1430 سادَ صمتٌ حزينٌ حينَ تناقلتْ الوسائلُ خبرَ وفاةِ العالمِ الرَّباني الشيخِ عبدِ الله بنِ عبدِ الرحمن بنِ جبرينَ عنْ عمرٍ يناهزُ الثامنةَ والسبعينَ عاماً صرمها في العلمِ والتعليمِ والدَّعوةِ والإصلاحِ وخدمةِ النَّاسِ والدِّفاعِ عنْ الإسلامِ بالقلمِ واللسانِ حتى أغاظَ قوماً وملأَ قلوبهَم حنقاً ونفوسَهم ألما.
وإذا أردنا أنْ نستجليَ الملمحَ الأبرزَ في حياةِ الشيخِ ابنِ جبرينَ-رحمه الله- لرأيناه ماثلاً في “العلم والتعليم” كمشروعِ عمرٍ صرفَ لهُ حياتَه كلَّها منذُ أنْ ثنى ركبتيه في القويعيةِ والرَّينِ عندَ أبيهِ وشيخهِ الثاني أبي حبيبٍ الشثري والشيخِ الأعجوبةِ صالحِ بنِ مطلق وانتهاءً بمسيرتهِ العلميةِ الحافلةِ في الرِّياضِ على كبارِ علمائِها كمحمَّد بنِ إبراهيم وابنِ حميدٍ وابنِ باز-رحمة الله على الجميع-. ولمْ يكتفِ بذلكَ بلْ سلكَ طريقَ الدِّراسةِ النِّظاميةِ حتى نالَ أعلى الشهاداتِ وكانَ مناقشوه يعدُّونَ جلسةَ الحوارِ الأكاديمي معهُ فرصةً لمزيدٍ منْ المذاكرةِ والاستفادةِ؛ وهذا منْ معرفتِهم بباعِ الشيخِ في العلمِ والفهم، وتتلمذَ في دراستهِ النِّظاميةِ على عددٍ كبيرٍ من الأشياخِ منْ مصرَ وغيرها. وكانَ منْ ثمرةِ هذا الجهدِ المباركِ أنْ شرحَ الشيخُ عدداً كبيراً منْ الكتبِ وتجاوزتْ دروسُه الأسبوعيةِ ما أعتاده طلابُ العلم، وشرح الشيخُ أكثرَ منْ أربعينَ كتاباً في الأسبوعِ خلالَ بعضِ الدَّوراتِ والمناسبات، كما ألَّفَ سبعةَ كتبٍ منْ أجلِّها كتابُ خبرِ الآحادِ وَ تحقيقُ شرحِ الزركشي.
ومنْ حرصِ الشيخِ على العلمِ جلوسهُ وحيداً بينَ يدي بعضِ مشايخه؛ وتدريسُه طلاباً لا يزيدونَ عنْ ثلاثة! وحينما غابَ الثلاثةُ ذاتَ مرَّةٍ اكتفى الشيخُ بحضورِ مؤذنِ المسجد، ولعلَّ اللهَ-سبحانه- قدْ اطلَّعَ على حسنِ نيته وصدقهِ فامتلأتْ له المساجدُ بالطُّلابِ والقلوبُ بالحبِّ والتقدير، وممَّا يذكره قُدامى ملازميه أنَّ همَّةَ الشيخِ بالتدريسِ عاليةٌ مهما كانَ العدد، وكانَ يحثُّ العلماءَ على التدريسِ ويؤكدُ منْ خلالِ تجربتهِ الطويلةِ أنَّ العالمَ هوَ أولُ المستفيدينَ منْ الدَّرس.
ويتحلى الشيخُ بتواضعٍ جمّ، فقدْ انتظمَ طالباً ودرَّسهُ وناقشهُ مَنْ كانَ في عدادِ طلابه، وحضرَ عدداً منْ المحاضراتِ العامَّةِ لأقرانهِ ووصفَ بعضَ أكابرِ العلماءِ منْ جيلهِ بقوله: “شيخنا” وهو تعبيرٌ نادرٌ بينَ الأقران، وقدْ ظلَّ الشيخُ حريصاً على حضورِ الدُّروسِ العامَّةِ التي يلقيها شيخُه الإمامُ ابنُ بازٍ ولمْ يثنهِ عنْ ذلكَ جلوسُ الشبابِ عنْ يمينهِ ويساره. وحدَّثني أحدُ الزُّملاءِ أنَّ ابنَ بازٍ أنابَ ابنَ جبرينَ عنهُ لإلقاءِ محاضرةٍ في جامعِ التركي فبدأَ الشيخُ المحاضرةَ بالاستغفارِ ولومِ النَّفسِ على الحديثِ بدلاً منْ الإمامِ ابنِ باز! وممَّا حباهُ اللهُ الذَّاكرةَ القويةَ فكانَ يسردُ ويستحضرُ كأنَّما يقرأُ منْ كتابٍ فُتحَ بينَ عينيه.
ومنْ العبرِ الجليلةِ في حياةِ الشيخِ اقترانُ العلمِ بالعملِ والعبادة؛ فلا رونقَ للعلمِ بلا عمل، وقدْ روى أحدُ العاملينَ في جامعِ القاضي أنَّه رأى الشيخَ يدخلُ منْ بابِ المحرابِ قبيلَ المغربِ ويفطرُ على ثلاثِ تمراتٍ وكأسِ ماءٍ فقطْ ثمَّ يصلي ويلقي درساً بعدَ المغربِ وآخرَ بعدَ العشاءِ ويجيبُ عنْ الأسئلةِ دونَ أنْ يكلَّ أوْ يملَّ وذاكَ لعمرُ اللهِ نشاطُ الرُّوحِ المؤمنةِ التي لا يحتملها جسدُ شيخٍ في عشرِ الثمانينَ لولا الإيمانُ والاحتساب. وذكرَ لي زميلٌ أنَّه ذهبَ للاصطيافِ في “تنومة”-جنوب السعودية- فتفاجأَ بنشاطاتِ الشيخِ وجهودهِ وتلكَ همَّةٌ بلغتْ القمَّةَ وجعلتْ صاحبَها يفني الإجازةَ في الترحالِ بينَ مناطقِ المملكةِ معلمَّاً وداعياً وموجها.
وللشيخِ مواقفٌ صريحةٌ كسرَ فيها حاجزَ الصمتِ والمداراة، ومنها رأيهُ الواضحِ في “حزب الله”؛ إضافةً إلى فتاواه في الشيعةِ الرَّوافض، ومنْ مواقفهِ الشهيرةِ تزكيتُه للعلماءِ والدُّعاةِ الذينَ تناوشتهم سهامُ التصنيفِ الجائرِ فكانَ للشيخِ كلمةُ حقٍّ لا تنسى، وقدْ كانَ الشيخُ مؤيداً لكلِّ عملٍ مباركٍ ينفعُ الأمَّةَ ويحفظُ لها حقوقَها أوْ يصلحُ منْ شأنِها. ومنْ آخرِ مواقفه التي تبينُ إنصافَه تأييدُه للشيخِ القرضاوي ضدَّ هيجانِ الشيعةِ عليهِ ولمْ يلتفتْ ابنُ جبرينَ لخلافهما السابقِ حولَ الشيعةِ وحزبِ الله.
وقدْ حزنَ المسلمونَ لوفاةِ الشيخ؛ فنعاهُ الدِّيوانُ الملكي وبكاه أصحابُ القلوبِ السليمةِ وكثرَ زوارُ موقعِ الشيخِ للتأكدِ منْ الخبر، ثمَّ صلَّتْ عليه جموعٌ غفيرةٌ منْ العامَّةِ والخاصَّةِ في جامعِ الإمامِ تركي بنِ عبدِ الله- الجامعِ الكبير الذي احتضنَ الشيخَ طالباً وعالماً- وأُغلقتْ أبوابه قبلَ الظهرِ بنصفِ ساعة، وتبعهُ المشيعونَ إلى مقبرةِ العودِ حيثُ وسِّدَ الثرى هناك؛ فيا للهِ أيُّ صرحٍ للعلمِ هوى؟ وأيُّ نبعٍ عذبٍ غاض؟ وأيُّ فارسٍ هُمامٍ ترَّجل؟
فاللهمَّ أحسنْ عزاءَ آلهِ وأمتهِ وعوِّض المسلمين واخلفْ عليهم خيراً منْ إمامهم الرَّاحل؛ ونسألُ اللهَ أنْ تقومَ للعلمِ سوقٌ رائجةٌ تحيي الجامعاتِ العلميةِ الكبرى في الرِّياضِ عاصمةِ العلمِ وروضةِ العلماءِ ودوحةِ الحفَّاظ؛ حتى نرى فيها جامعاتٍ كالتي كانتْ في جامعِ دخنةَ وسارةَ والجامعِ الكبيرِ وغيرِها، فحقيقٌ بعاصمتِنا أنْ تكونَ مركزاً علمياً يتسابقُ إليها طلابُ العلمِ منْ أنحاءِ العالم.
والله كلاب
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 11:54 ص
الله يلعنه و يلعن كل وهابي من اشكاله و الله ما أهلك الدين و السنة الطيبة المطهرة ملأ الدين بدعا من التشبيه و التجسيم و و التهجم على آل النبي و عترته و أصحابه الأكهار حتى علماء اهل السنة من الأشاعرة و الماتريدية لمخ يسلموا من قلمه الحقير المدفوع الأجر بواسطة البترول الذي حصل عليه آل سعود و حرموا منه كل مسملي الأرض فقط بفتاوى شريرة منه و من امثاله بان هؤلاء كفار و عباد وثن ( طبعا يتكلم عن أهل السنة الذين يحتفلون بالمولد و يزورون قبر النبي و قبور سائر الصالحين من الصحابة و آل البيت الأطهار و الأولياء العاملين و اعتقادهم اعتقاد الأشاعرة و الماتريدية و ليس اعتقاد الجهمية لعنهم الله ) و لكن هيهات لهم الدنيا و لنا الآخرة بإذن الله تعالى
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 8:04 ص
رحم الله الشيخ الجليل وهدى الله الجميع الى كتابه وسنة نبيه عليه الصلاه والسلام . غفر الله لى ولكم وللمسلمين جميعا وهداكم للحق باذنة.
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 11:04 ص
ik
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 11:06 ص
يامجوس كيف تسبو هذا العالم والله لو جمعتوا اهل العمائم البيضاء والسوداء سود الله وجيهكم مابلغوا من علمه شئ
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:57 م
عفوا من هم هؤلاء القوم الذي أغاظَهمً وملأَ قلوبهَم حنقاً ونفوسَهم ألما…. هل هم قوم من كوكب اخر ……مممممممممممم
كفاكم لعبا بعقول الناس
هل استطاع هذا الشيخ ان يقول يوما لاسياده ال سعود ان الاحتفال باليوم الوطني للملكة هو بدعة؟؟؟
اريد جوابا
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 11:40 م
بصراحه اريد بس اعرف هذا شيخكم تذكرون لهو في يوم او موقف لهو او كتب شئ عن اليهود او ذكرهم بسؤ ….. ابدا تعرفون شو هو السبب بعدم ذكر اليهود لهو لانه منهم وتربا وتغذا في احظانهم . وهذا عن دليل بسبب افعاله واخلاقه التعبانه حشرهو… تعالى في قعر جهنم مع اعداء الرسول واهل بيته الاطهار .
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 12:34 م
الحمد الله رب العالمين
رحم الله الشيخ العلامة عبد الله ابن جبرين
كم هي الحسنات التي تصل الشيخ بعد مماته
كم من السيئات التي تحط عن الشيخ وتوضع على من تكلم فيه بغير حق …………يقول رسول الله هل تعرفون المفلس يوم القيامة ..الحديث
لاتحزن يصاحب الحق ومن تحب الله ورسوله وهل بيته الأطهار
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 12:48 م
صدقت أخي الحسين حفظك ربي ….
عاشت الأسامي .. وحذررررررررررروا
فقد الحسنات وتراكم السيئات والأفلاس الحقيقي (((
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً لأهل بيته :
أتدرون من المفلس ؟ .
قالوا : المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ،وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقعد فيقتص هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه ؛ أخذ من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ، ثم طرح في النار .
حديث صحيح -
أغسطس 16th, 2009 at 16 أغسطس 2009 12:36 ص
الى النار وبئس القرار لابكت عليه السماء ولا الارض
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 3:18 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
أتقدم بأحر التهاني لشعبنا الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية, متضرعا إلى الله العلي القدير أن يكون شهر رمضان، شهر خير وبركة وان يوفق الله قياداتنا وان يلهمهم طريق الخير والرشاد وان تعود الوحدة والوئام وان يجمع الله شمل فصائلنا الوطنية والإسلامية, على طريق الصلاح والجهاد حتى دحر المشروع الصهيوني, وتحقيق أهدافنا النبيلة في الحرية والاستقلال.
ان الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني البطل وخاصة في ظل الحصار والإغلاق والاستغوال الصهيوني المستشري والذي بات يقضم الأخضر واليابس ولعل ما تشهده مدينة القدس,والتحولات الديموغرافية القسرية التي تنفذها الدولة العبرية هي خير دليل على التهديدات الجدية المحدقة بمجمل قضيتنا الوطنية ,إن أي تشخيص لواقعنا الراهن يضع الجميع أمام مسئولياتهم الوطنية والتاريخية ,فلم يعد بمقدور شعبنا الفلسطيني أن يدفع فواتير الخلاف والاختلاف ولم تعد القضية الوطنية بقادرة على حمل وزر الانقسام.
أتوجه بنداء صادق إلى الأخوة الأحرار في حركتي فتح وحماس مستحلفهم ببركة وقدسية شهر رمضان,أن ينهوا خلافاتهم وان يتلاحموا ويتكاتفوا,يدا بيد, وعلى قلب رجل واحد, ينبض قلبه بالجهاد, وذلك استجابة لقول المولى عز وجل (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) صدق الله العظيم, أتوجه لكم بنداء يعبر ويحمل كل ما في ضمير شعبنا من توق إلى الأمن والحرية والاستقلال , انهوا خلافاتكم, بعيدا عن حسابات الربح والخسارة, وتحملوا مسئولياتكم التاريخية تجاه شعبكم, الذي يدفع فاتورة الحصار والإغلاق والانقسام, ووصلت غالبيته إلى حد عدم القدرة على توفير رغيف الخبز, أستحلفكم ومعي كل شرفاء العالم,ونقول لكم كفى انقساما, وكفى تشرذما, قد آن الأوان لان تتحدوا على قاعدة الجهاد والكفاح, وحمل أماني وطموحات وأحلام شعبكم.
انتبهوا لاحتياجات شعبكم في هذا الشهر الفضيل وشكلوا لجان التكافل والتعاضد, وتقاسموا رغيف الخبز لأننا على قناعة أن الغالبية لا يتوفر لها حتى رغيف الخبز, اتقوا الله بشعبكم وكونوا على قدر مسئولية الراعي تجاه الرعية ولنا وطيد الثقة ان تكونوا على قدر حمل الأمانة .
نجدد عهدنا لله.. للقدس.. للشهداء.. للاسرى.. للجرحى لعذابات شعبنا وامتنا العربية والإسلامية أن نبقى أوفياء وان نستمر بمقاومتنا حتى دحر المحتل الغاصب عن أرضنا.
المجد للشهداء.. والحرية لأسرانا البواسل.. النصر أو الشهادة..
وإننا بإذن الله لمنتصرون
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 11:20 م
انامابحب هدا الموقع
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 7:29 ص
رحمك الله شيخنا الفاضل رحمة واسعة وأدخلك فسيح جناته
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 1:23 م
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . إن مما اخاف عليكم بعدي رجل قرأ كتاب الله عزوجل حتى إذا رؤيت عليه بهجته وكان ردءا للإسلام أغتره ذلك إلى ما شاء الله فانسلخ منه وخرج على جاره بالسيف وشهد عليه بالشرك قلنا يارسول الله من أولى بها المرمي أو الرامي قال بل الرامي.
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 1:24 م
عن خداش بن عياش قال كنت في حلقة بالكوفة إذا رجل يحدث قال كنا جلوسا مع ابي هريرة فمر فتى فقال رجل من الحلقة هذا كافر من أهل النار فقام أبو هريرة حتى أتى الفتى فقال من انت انا فلان بن فلان رحم الله اباك قال فجعل الفتى يلتفت فقال إلام تلتفت قال لم أصل قال وتصلي فقال سبحان الله فقال وتقول سبحان الله قال لا إله إلا الله قال وتقول لا إله إلا الله فقال ما أريد أني تركت الصلاة وأن لي ما على وجه الأرض قال رحمك الله رحمك الله ثم جاء حتى أخذ مجلسه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . من شهد على مسلم بشهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 1:26 م
عن عبيد الله بن عمر عن نافع أن رجلا قال لإبن عمر أن لي جارا يشهد علي بالشرك فقال قل لا إله إلا الله تكذبه
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 3:57 م
ثنا سوار بن شبيب الأعرجي قال كنت قاعدا عند ابن عمر فجاء رجل فقال يا ابن عمر إن أقواما يشهدون علينا بالكفر والشرك فقال ويلك أفلا قلت لا إله إلا الله قال فقال أهل البيت لا إله إلا الله حتى ارتج البيت
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 11:33 ص
رحم الله الشيخ ان شاء الله رحمه واسعه وادخله فسيح جناته واسكن مع الصديقين والنبيين والشهداء وحسن اولئك رفيقا انا مسلم من اهل السنه والجماعه ولن تتغير عقيدتنا مهما فعلتم ايها الشيعيين ونسأل الله ان يهديكم والسلام عليكم ورحمه وبركاته
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 8:49 ص
الاخ خالد انت كتبت حديث
وهذا النص ابي الكل يقرأه من ذا الحديث
“قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ،وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقعد فيقتص هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه ؛ أخذ من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ، ثم طرح في النار ”
ذكر في ذا الحديث “سفك دم”
وانا ارى ان الكثير من الوهابيه انهم يأمرون بسفك الدماء،واللي يقتل 10 من الشيعه يكون امير
ارجو مااحد ينكر هالكلام لانه معروف هالكلام من الاف القرون
يعني انت يا رجال تقتل وتسفك دماء الشيعه انت تدري شنو مصيرهم او لا؟؟
طبعا مصيرهم دار الجنان
لانهم شهداء وقتلوو بغير سبب
والذي قتلهم يكون مصيره نار جهنم وبئس المصير
وانا ابي وااحد بس واحد يسوي باليهود مثل ما عملتو بالشيعه من سفك الدماء واللعن والسب والشتم…الخ
في وااحد منكم يتجرأ ويروح يسوي اتحدا
مستحيل وااحد منكم يرووح ويسوي باليهود مثل ما فعلتوو بالشيعه لانكم انت يهووود عشان كذا ما تقدرو تواجهونهم او تكلمونهم او تسوو اي شيء
بس اللي يهمكم ان تقتلو الشيعه وتعذبوهم
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 11:36 ص
وإن تعجب فعجب من هذا الذي يزعم أن أهل السنة يقولون أن من قتل عشرة من الشيعة صار أميرا وأن هذا معروف من آلاف القرون !!!!!! أين وجدت هذا القول ومن قاله وفي أي كتاب ؟؟؟؟؟ أنت والله يصدق فيك قول الأول(رمتني بدائها وانسلت). بل الشيعة والله هم من يقولون أعظم من هذا وأنا لا أدعي شيئا بلا دليل بل هاك الدليل من كتب علمائكم . يقول الشيعي الملقب بصدر الحكماء ورئيس العلماء نعمة الله الجزائري في كتابه المعروف (الأنوار النعمانية 2/308 طبعة تبريز بإيران)، ومحسن المعلم في كتابه “النصب والنواصب ص622 ط دار الهادي – بيروت”
“وفي الروايات أن علي بن يقطين ، وهو وزير هارون الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين، وكان من خواص الشيعة، فأمر غلمانه وهدموا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبًا، فأرادوا الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم فكتب عليه السلام : بأنك لو كنت تقدمت إلي قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم، وحيث إنك لم تتقدم إليَّ فَكَفِر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه” وخذ دليلا آخر يقول الخميني في كتابه ( الحكومة الإسلامية ص 128) : ( ويشعر الناس بالخسارة أيضاً بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي و أمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام ) ويقول أيضاً (ص 142) : (وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدًا منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين، ونصير الدين الطوسي رحمهما الله)وإن كنت لا تعرف ابن العلقمي والطوسي فبحث و اقرأ عن دورهما في سقوط بغداد وقتل الخليفة العباسي ولمذا يترحم عليهما الخميني ويقول أنهما قدما للإسلام خدمة جليلة؟؟؟؟ . ووالله لولا الخوف من الإطالة لسردت لك نصوصا لا تحصى من كتب علمائكم تبين أن الشيعة هم من يستحلون دماء أهل السنة وأعراضهم وأموالهم ولكن فيما ذكرت للعاقل وطالب الحق كفاية والله المستعان.
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 2:27 م
انا ارى ان الشيخ مازال في القلوب وانه سيظل الى الأبد في ذاكرة القرون وانا اعدكم بعصر ليس ببعيد ان نرى كتابنا بلأعالي وتقر عيوننا بلرسول
ابن الظاهري تيتو الابورا
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 2:29 م
واشكر الجميع على المشاركات الرائعه
تيتو الابورا
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 9:50 م
ماقرأته يدمي القلب فنحن نشتم ونكفر بعضنا البعض و ليبس لنا ان نحكم على اي انسان في معتقده بل الله هو الذي يحكم بين عباده وهو احكم الحاكمين
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 8:38 ص
الى الرافضي لعنك الله اينما كنت كيف لك ان تتجراء على اسيادك يا عدو الاسلام والمسلمين
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 3:54 م
جهنم وبئس المصير
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 8:27 م
اللهم اغفر للشيخ و العلامة مخرج الجيال
نسال للشيخ القدير له الرحمة و المغفره
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:11 ص
أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل المجاهد في سبيل الله والله
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:14 ص
http://www.saint-coran.net/coran,Abderrahman-Soudais.html
سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 8:41 م
مدونه اسلاميه هاتفيدك
http://noureldens.maktoobblog.com/
سبتمبر 23rd, 2009 at 23 سبتمبر 2009 2:22 م
جزكم الله خير الجزاء
سبتمبر 23rd, 2009 at 23 سبتمبر 2009 11:33 م
لعن الله كل كاذب على العلماء
سبتمبر 23rd, 2009 at 23 سبتمبر 2009 11:37 م
الذي كتب المقال لوكان شجاع فليثبت مايقول ثم
يواجهنا اذاكان قد الكلام
انتظر الرد ياسافل يامنحط وربي سينتقم منك قريب
ومصيرك تحت التراب وبين يدي ربك انت لست على الاسلام
لان المسلم مايكتب هذا الكلام ولو كان عاصي
لعنك الله ياسافل
سبتمبر 27th, 2009 at 27 سبتمبر 2009 11:52 م
rahima allah chykh al islam
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 3:53 م
رحمك الله رحمه واسعه ونفع بعلمك المسلمين
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 5:04 ص
رحم الله الإمام العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين بقية السلف وهو ممن عاشو وقت الشيخ ابن ابراهيم رحمه الله وقت من افضل الاوقات التي كانت في جزرة العرب
فقد كانت مليئة بالعلماء الربانيين واخر العلماء الذين تتلمذو على يد الشيخ ابن ابراهيم رحمه الله صالح الفوزان وعبدالرحمن البراك حفظهم الله وابقاكم على صراط الله المستقيم